افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الأحد 2016/5/23 م ، التوسعات بمجمع شركة مصر لإنتاج الأسمدة "موبكو" بدمياط الذي يُنتج نسبة 1% من الإنتاج العالمي لسماد اليوريا سنويًا.
حيث تمثل تلك التوسعات التي تشمل مصنعين جديدين ومراحل تشغيل المصنع الثالث، إضافة مهمة لصناعة الأسمدة في مصر بما يساهم في زيادة الإنتاج المحلي للوفاء باحتياجات المزارع المصري في إطار عملية التنمية الزراعية التي تشهدها الدولة.
بالإضافة إلى زيادة التصدير من الأسمدة المصرية، علاوة على توفير فرص العمل وتنويع مصادر الدخل، لاسيما بالنسبة لأبناء محافظة دمياط، وتقديم نموذج متميز لتعظيم القيمة المضافة لاستخدام الغاز الطبيعي.
وتساهم التوسعات في مجمع الشركة بإنتاج 1.3 مليون طن من اليوريا سنويًا ليبلغ إجمالي إنتاج المجمع حتى الآن مليونيّ طن سنوياً من سماد اليوريا، فضلاً عن إنتاج 120 ألف طن سنويًا من اليوريا.
وتبلغ قيمة التوسعات في مجمع شركة موبكو حوالي 1,9 مليار دولار.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استمع إلى شرح تفصيلي من المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، عن إستراتيجية الوزارة التي تتضمن ستة أهداف، يأتي في مقدمتها جعل مصر مركزا إقليميا للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تكثيف أعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول، وزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي.
وقد أشار الرئيس إلى أهمية إيضاح الحقائق أمام الرأي العام، مؤكداً ثقته في وعي المصريين الذي يزداد يوماً تلو الآخر.
وشدد الرئيس على العلاقة الوثيقة بين تحقيق الاستقرار وإمكانية مواصلة أعمال البحث والتنقيب عن مصادر الطاقة وما يرتبط بها من توفير الموارد المالية، مشيراً في هذا الشأن، إلى أن التوقف عن أعمال الاستكشاف لمدة ثلاث سنوات بدءاً من عام 2011، نظراً لما شهدته تلك الفترة من أحداث وتراجع للاستقرار أثقل كاهل موازنة الدولة بحوالي 60 مليار جنيه.
ونوه الرئيس إلى أن تشغيل محطات الكهرباء يتطلب جهودا مضنية وتمويلا باهظا حيث يتطلب توصيل الغاز المستورد إلى تلك المحطات تشييد محطات للتغييز وشبكات لنقل الغاز وتوصيله على الشبكة القومية تمهيداً لنقله إلى محطات الكهرباء والمصانع.
وأشار الرئيس إلى أن إجمالي تكلفة احتياجات مصر من النفط والغاز خلال الشهور التسعة الأخيرة بلغت 124 مليار جنيه، وتم طرحها للاستهلاك بعد دعمها بقيمة 88 مليار جنيه، وحصّلت الدولة منها 72 مليار جنيه فقط أي حوالي 58% فقط من قيمتها الفعلية.
كما استمع الرئيس من وزير البترول إلى جهود مجمع شركة موبكو للمشاركة المجتمعية بقيمة 85 مليون جنيه شملت إنشاء مصنع لتدوير القمامة في فارسكور، وتغطية مصرف السنانية بطول 5 كيلومترات، وإنشاء طريق مزدوج بين دمياط ورأس البر، فضلاً عن بعض المساهمات في مجال الرعاية الصحية.
واستمع الرئيس إلى شرح من الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، عن الابعاد البيئية للمشروع التي تراعي معالجة كافة أنواع المخلفات الصلبة والسائلة والغازية.
وقد وجه الرئيس رسالة طمأنه لأهالي دمياط، مؤكدًا أن الدولة لن تقبل أن يتسبب أي مشروع تنفذه الحكومة أو القطاع الخاص في تعريض حياة المصريين للخطر. وأشار السيد الرئيس إلى محاولات قوى الشر والسوء الترويج للشائعات والتشكيك في المعايير البيئية المُتبعة في المشروع.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس ألقى كلمة استهلها بتقديم التعازي لأسر ضحايا طائرة مصر للطيران من المصريين والأشقاء العرب والأفارقة ومن الدول الصديقة، ودعا السيد الرئيس الحضور إلى الوقوف دقيقة حداداً على أرواح الضحايا.
وقد توجه الرئيس في كلمته بالشكر والتقدير إلى كافة ملوك ورؤساء ومسئولي الدول الذين بادروا إلى تقديم التعازي لمصر، قيادة وحكومة وشعباً، في ضحايا طائرة مصر للطيران، وكذا إلى الدول التي بادرت إلى المشاركة في عمليات البحث عن حطام الطائرة.
بالإضافة إلى زيادة التصدير من الأسمدة المصرية، علاوة على توفير فرص العمل وتنويع مصادر الدخل، لاسيما بالنسبة لأبناء محافظة دمياط، وتقديم نموذج متميز لتعظيم القيمة المضافة لاستخدام الغاز الطبيعي.
وتساهم التوسعات في مجمع الشركة بإنتاج 1.3 مليون طن من اليوريا سنويًا ليبلغ إجمالي إنتاج المجمع حتى الآن مليونيّ طن سنوياً من سماد اليوريا، فضلاً عن إنتاج 120 ألف طن سنويًا من اليوريا.
وتبلغ قيمة التوسعات في مجمع شركة موبكو حوالي 1,9 مليار دولار.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استمع إلى شرح تفصيلي من المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، عن إستراتيجية الوزارة التي تتضمن ستة أهداف، يأتي في مقدمتها جعل مصر مركزا إقليميا للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تكثيف أعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول، وزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي.
وقد أشار الرئيس إلى أهمية إيضاح الحقائق أمام الرأي العام، مؤكداً ثقته في وعي المصريين الذي يزداد يوماً تلو الآخر.
وشدد الرئيس على العلاقة الوثيقة بين تحقيق الاستقرار وإمكانية مواصلة أعمال البحث والتنقيب عن مصادر الطاقة وما يرتبط بها من توفير الموارد المالية، مشيراً في هذا الشأن، إلى أن التوقف عن أعمال الاستكشاف لمدة ثلاث سنوات بدءاً من عام 2011، نظراً لما شهدته تلك الفترة من أحداث وتراجع للاستقرار أثقل كاهل موازنة الدولة بحوالي 60 مليار جنيه.
ونوه الرئيس إلى أن تشغيل محطات الكهرباء يتطلب جهودا مضنية وتمويلا باهظا حيث يتطلب توصيل الغاز المستورد إلى تلك المحطات تشييد محطات للتغييز وشبكات لنقل الغاز وتوصيله على الشبكة القومية تمهيداً لنقله إلى محطات الكهرباء والمصانع.
وأشار الرئيس إلى أن إجمالي تكلفة احتياجات مصر من النفط والغاز خلال الشهور التسعة الأخيرة بلغت 124 مليار جنيه، وتم طرحها للاستهلاك بعد دعمها بقيمة 88 مليار جنيه، وحصّلت الدولة منها 72 مليار جنيه فقط أي حوالي 58% فقط من قيمتها الفعلية.
كما استمع الرئيس من وزير البترول إلى جهود مجمع شركة موبكو للمشاركة المجتمعية بقيمة 85 مليون جنيه شملت إنشاء مصنع لتدوير القمامة في فارسكور، وتغطية مصرف السنانية بطول 5 كيلومترات، وإنشاء طريق مزدوج بين دمياط ورأس البر، فضلاً عن بعض المساهمات في مجال الرعاية الصحية.
واستمع الرئيس إلى شرح من الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، عن الابعاد البيئية للمشروع التي تراعي معالجة كافة أنواع المخلفات الصلبة والسائلة والغازية.
وقد وجه الرئيس رسالة طمأنه لأهالي دمياط، مؤكدًا أن الدولة لن تقبل أن يتسبب أي مشروع تنفذه الحكومة أو القطاع الخاص في تعريض حياة المصريين للخطر. وأشار السيد الرئيس إلى محاولات قوى الشر والسوء الترويج للشائعات والتشكيك في المعايير البيئية المُتبعة في المشروع.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس ألقى كلمة استهلها بتقديم التعازي لأسر ضحايا طائرة مصر للطيران من المصريين والأشقاء العرب والأفارقة ومن الدول الصديقة، ودعا السيد الرئيس الحضور إلى الوقوف دقيقة حداداً على أرواح الضحايا.
وقد توجه الرئيس في كلمته بالشكر والتقدير إلى كافة ملوك ورؤساء ومسئولي الدول الذين بادروا إلى تقديم التعازي لمصر، قيادة وحكومة وشعباً، في ضحايا طائرة مصر للطيران، وكذا إلى الدول التي بادرت إلى المشاركة في عمليات البحث عن حطام الطائرة.
